+20
°
C
H: +20°
L: +15°
Giza
????????, 08 ????? ??????
???? ??? ?????? ????? ????
?????? ?????? ????? ????? ??????? ????????
+26° +26° +25° +28° +26° +27°
+11° + + +12° +10° +11°

واحة الخارجة

مدينة الخارجة واحة كبيرة ومدينة مصرية وعاصمة محافظة الوادي الجديد.

تعتبر الخارجة أكثر واحات الصحراء الغربية تطورا وتحوي أغلب التسهيلات للحياة العصرية مما يجعلها تختلف عن الواحات الواقعة في الصحراء الغربية كواحة سيوة وواحة الداخلة مما يجعل وصف الواحة وصفا غير دقيق قد لا ينطبق عليها.

يعني اسم "الخارجة" أو "الواحات الخارجة" باللغة العربية الواحات الخارجية، وهي عاصمة محافظة الوادي الجديد وتعد أكبر واحات الصحراء الغربية وأكثرها امتلاكًا لروح الحداثة.
تبعد عن واحة الداخلة شرقا بمسافة 180 كيلو مترا، وهى الأقرب لمحافظة أسيوط ووسط صعيد مصر بمسافة 225 كيلو وأقل، ظلت لعصور طويلة معبرا لمصر إلى إفريقيا عبر طريق درب الأربعين، وهى الواحة الأكثر اختلاطا بالثقافات المتعددة بحكم كونها مقرا للإدارة، يوجد بها أهم كنائس لجوء المسيحيين وهروبهم من الرومان، معروفة بواحاتها وقراها التى أطلقت عليها تقريبا غالبية مسميات الدول العربية وأحياء فى القاهرة مثل السعودية والسودان وتونس وبولاق وغيرها، معروف أنها الأقرب لقلعة الفوسفات ففيها جبل فوسفات أبو طرطور الذى يؤكد أن الحياة كانت هنا.
بها العديد من الأحياء الحديثة بخلاف المدينة القديمة التي تتميز ببيوتها المشيدة بالطمي، ويوجد بها معالم شهيرة مثل قبر الجندي المجهول، ومعبد هيبس، مقابر البجوات.
وتقع أطلال بشندي الفرعونية على شمال الطريق الرئيسي المؤدي إلى الخارجة، وهي قرية صغيرة يرجع تاريخها للسلالة التاسعة عشرة، وتحتوي القرية على مقبرة لحاكم المنطقة يعود تاريخها للقرن الأول الميلادي.
تفسر النقوش الجميلة المنحوتة على الأضرحة عملية التحنيط وتصور المحاكمة النهائية للميت في محكمة أوزوريس.
وتمتد الأراضي الزراعية للواحة لمسافة 45 كلم تجاه الخارجة وتنتهي بمجموعة تكوينات صخرية غريبة الشكل، وشكّل هذا المكان في السابق مفترق طرق القوافل. وبها نقوشًا مختلفة لعصور ما قبل التاريخ على هذه الصخور تصور الجمال والزراف والرموز القبلية.
كما تحتوي الواحات الداخلة على متحف مذهل للأثنولوجي (وصف الأجناس البشرية).
وقد تم تصميم الموقع كمنزل تقليدي يضم رسومًا مأخوذة من الحياة اليومية بالواحات مثل: الأزياء التقليدية والسلال والأدوات المنزلية والحلي.،وعلى بعد 73 كلم من مدينة موط، تقع مدينة الموتى الرومانية: المزوقة، وتشتهر بزخارفها الجميلة الخلابة التي تزين مقابر المدينة.
وتقع منطقة باريس على بعد 90 كم جنوبيّ الخارجة وتفخر هذه المنطقة باحتوائها على الحصن الروماني المثير الذي يدعى قصر الدوش.
وتستخدم الكثبان الرملية بالمنطقة في جلسات العلاج عن طريق الدفن في الرمال.
كما تقع آبار ناصر على بعد 18 كم جنوبيّ واحة الخارجة وهي عبارة عن ثلاثة آبار تتجمع مياهها في حوض سباحة كبير وتحتفظ بدرجة حرارتها الطبيعة البالغة 28 درجة مئوية وتشتهر هذه المياه بخواصها العلاجية في علاج الروماتيزم وآلام المفاصل وحصوات الكلى والاضطرابات الهضمية، ويحيط بهذا الحوض حدائق غناء، حيث توجد خيمة كبيرة ومطعم لاستقبال السياح.
جنان مصر البعيدة..
وهى أهم المزارات السياحية في الواحات الطبيعية ومنها ..
واحة الثلوج .. وهى صحراء بيضاء تقع على بعد 45 كيلومترًا إلى الشمال من واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد على مسافة نحو 500 كيلومتر من القاهرة.،وتم إعلان هذه المنطقة محمية طبيعية في عام 2002، وسميت هذه المنطقة «الصحراء البيضاء» لانتشار اللون الأبيض الذي يغطي معظم أرجائها وهو بالطبع لون الرمال، وتبلغ مساحتها الإجمالية 3010 كيلومتر مربع وتسمى أيضًا «واحة الثلوج».وأحد معالمها المميزة لها هو الصخور الضخمة الطباشيرية والعديد من التشكيلات الصخرية التي تم تكوينها نتيجة للعواصف الرملية العرضية في المنطقة، كما أنها بها عدة صخور تأخذ أشكال الحيوانات والطيور.
قارة أم الصغير..
هي واحة صغيرة منعزلة في محافظة مرسى مطروح، أهم معالمها عيون غزيرة شديدة الملوحة منذ عهد الرومان، وعين مياه ساخنة تسمى «كيفارة»، كما أن المدينةنفسها بُنيت بمادة «كرشيف» وهو طمي مخلوط بالملح.
واحة المُغرة ..
تقع جنوب مدينة العلمين بمحافظة مرسى مطروح، تتميز بوجود 4 خزانات كبيرة للمياه الجوفية تمتلكها مصر، لها أهمية جيولوجية لاحتوائها على العديد من الحفريات للزواحف وآكلات اللحوم المنقرضة، لذا تلقب بالمتحف الطبيعي للأحافير.
واحة قصر أبو منقار..
تقع في عمق الصحراء الغربية على حافة بحر الرمال العظيم، أصبحت منطقة مأهولة بالسكان بعد أن دشنت الحكومة مشروع تسكين الواحة.
واحة عين خَضْرة..
تقع في قلب صحراء جنوب سيناء، وهي واحة خضراء وسط بحر من الرمال في محمية طابا، وبها عيون مائية وقاطع تحت أرضي، ونباتات مثل أشجار السنط، والنخيل.
جبل الكريستال..
يعد أغلى جبل في العالم، لأنه جبل داخل الصحراء البيضاء صخوره عبارة عن قطع من الكريستال، ويعتبر منتجعًا سياحيًا هاما في مصر لأن جمالًه لا يعادله جمال ومناظر تشعر معها أنك في مدينة من الجنة بما يمتلكه من طبيعة خلابة ساحرة.
وتشير دلالات قديمة إلى أن نيزك ارتطم بالأرض منذ ملايين السنين في تلك المنطقة وأسهم في صهر الصخور وتحويلها إلى قطع من الكريستال النفيسة.
بحر الرمال الأعظم..
يتكون من 3 بحار رملية توجد في الجنوب الغربي من الصحراء الغربية، ويمتد بمحاذاة الحدود المصرية الليبية، ما بين الجلف الكبير وواحة سيوة، وهو عبارة عن منطقة كثبان رملية ناعمة، يبلغ عرضها 200 كم، ويمتد منه لسان عرضه 150 كم، من جنوب سيوة، حتى واحة جالو في داخل ليبيا، ويعتبر مانعًا طبيعيًا لأي تحركات عسكرية، سواء الآلية أو المترجلة.
صخرة الجمل الرابض..
عبارة عن صخرة على شكل جمل رابض على الأرض تقع بجوار قرية تنيدة التابعة لمركز ومدينة بلاط، وتكونت بفعل العوامل الطبيعية والنحت والترسيب ما جعلها على شكل جمل، بالإضافة إلى أنه عثر بجوارها على رسوم بدائية ومخربشات للإنسان القديم الذي عاش في تلك المنطقة.
صخرة الفرخة..
أشهر صخور الصحراء البيضاء وتعود شهرتها إلى أنها تشبه «الفرخة» أي الدجاجة، كما أنها فريدة من نوعها، بالإضافة إلى أنها مقصد لكثير من السياح لالتقاط الصور التذكارية، كما يوجد بجانبها صخرة لعيش الغراب والمسافة بينهما لا تزيد على متر ونصف المتر أو مترين، ما يوحي أن دجاجة تستظل بها.
وادى العقبات..
وهي منطقة تلال مرتفعة تكشف ما تحويه الصحراء البيضاء، وتعد مقصدا مهما لمحبي التصوير والتقاط الصور التذكارية، وكذلك مسرحًا طبيعيًا خاصة في وقت شروق الشمس ووقت الغروب، وتعتبر أحد الأماكن المميزة للوفود السياحية القادمة للمنطقة.
الكثبان الرملية..
تنتشر بصحراء الواحات عمومًا الكثبان والرمال المتحركة لمسافات طويلة واسعة، وهذه الرمال تغطي الأراضي وتدفن تحت رمالها الناعمة الغزيرة مساحات عظيمة من الأراضي المنبسطة تقدر بمئات من الأميال المربعة.
وتتجمع هذه الرمال فتحدث كثبانا تلالا من الرمال الناعمة وتسمى بالغرود تسير موازية بارتفاع كبير، وتتنقل هذه الكثبان وتتغير أماكنها بسبب الرياح.
آبار موط الساخنة..
تتميز بمياهها الساخنة التي تصل في كثير من الأحيان إلى 34 درجة، وأثبتت الشئون الصحية بالواحات أن مياه آبار موط تحتوي على مواد معدنية تخلص من الآلام الجسمانية.
كما يوجد أيضًا آبار ناصر بالخارجة وعيون وآبار الفرافرة الكبريتية، ومعظم هذه الآبار أصبحت الآن منتجعات سياحية ومراكز استشفائية، حيث يوجد بها مراكز للاستشفاء ورمال وكثبان قادرة على علاج وشفاء العديد من الأمراض المستعصية التي عجز عن علاجها الأطباء.
قاعدة جوية بريطانية..
تقع هضبة «الجلف الكبير» في منطقة نائية في جنوب غرب مصر، مساحتها 7770 كيلومترًا مربعًا، تقريبًا تساوي مساحة السويد، وتتكون الهضبة من الحجر الجيري والحجر الرملي، وترتفع بمقدار 300 متر فوق سطح الصحراء ونحو 1000 متر فوق سطح البحر.
تشتهرالهضبة بجمالها، وأهميتها الجغرافية، والرسومات والمنحوتات الصخرية التي تصور الحياة الحيوانية ومستوطنات بشرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ حيث كان الجلف الكبير محلا للعديد من عمليات القوات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية.
ونتيجة للمناخ الجاف وعدم وجود السكان، فما زال يوجد العديد من بقايا هذه القوات هناك، حيث تظهر آثار قاعدة جوية، وأسهم ملاحة وصفائح بنزين وقد اكتُشف فيها متاع لطيار بريطاني عمل خلال الحرب العالمية الثانية.
واحتوت المتاع رسائل وصورًا، وقد أعيدت إلى أسرته في بريطانيا، كما أن بها عدة وديان وتنمو بها أشجار «أكاسيا»، التي تتميز بها تلك المنطقة فضلا عن وجود عدد كبير من الزواحف والغزلان.
الصحراء السوداء..
تقع شمال الصحراء البيضاء، وهى أقرب إلى الواحات البحرية من الفرافرة وتعتبر أحد المزارات السياحية المهمة، وتكونت بفعل تآكل الجبال لتغطى سطح الصحراء بطبقة من المسحوق والصخور السوداء ولهذا سميت «الصحراء السوداء».
في نهاية «الصحراء السوداء» توجد التلال البركانية السوداء التي تؤرخ بتاريخ اندلاع المواد البركانية داكنة اللون التي يطلق عليها
«دوليرايت» وهذا ما يرجع إليه تكوين الصخور السوداء.
وبالتسلق أعلى جبل الإنجليز الذي يعتبر أعلى نقطة في الصحراء السوداء، يمكن رؤية أجمل وأروع منظر لهذه الصحراء.
كهف الجارة..
يعتبر كهف الجارة الذي يقع في الصحراء الغربية المصرية أروع ما وقعت عليه عين إنسان في منطقة أفريقيا عمومًا والشمال منها خصوصًا، ويقع بالقرب من كثبان أبو محرق الرملية بالقرب من درب قديم للقوافل.
ويربط الكهف واحة الفرافرة في الصحراء الغربية بأسيوط في صعيد مصر، واكُتشف كهف الجارة في 24 ديسمبر 1873 على يد المكتشف الألماني، جيرها رد رولفز، التي كان الهدف فيها هو الوصول إلى واحة «الكفرة الليبية»، وكان ذلك عندما قاده دليله في الرحلة إلى مكان يدعى الجارة، وبه كهف يتميز بما يطلق عليه جيولوجيًا رسوبيات الصواعد والهوابط.
كهف الجارة ذو أبعاد سحرية نشأ كنتيجة طبيعية للماء النقي ومناخ الصحراء الجاف خلال ملايين من السنين، وهو يخالف كل كهوف المنطقة في تكويناته وشكل رسوبياته الرائعة، حيث تبدو الأشكال الرسوبية الهابطة والصاعدة أشبه ما تكون بشلالات مياه متجمدة، وهي نتيجة لملايين من الأمتار المكعبة من المياه الأرضية التي تسربت خلال رمال الصحراء منذ ملايين السنين وخلقت هذا الكهف الأرضي، ثم جرى ترسيبها وتكثيفها بفعل الحرارة الشديدة.
 

 

الصور

الفيديو

اعلانات
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

Follow us on Facebook

Ad space